سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري
524
الأنساب
غسّان ، هكذا عن الشّرقيّ بن القطاميّ الكلبيّ . وقال محمد بن السائب الكلبيّ : سمّي مزيقياء حين مزّقهم اللّه ، وهو قوله تعالى : وَمَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ « 90 » ، والحارث بن جفنة ، وثعلبة بن جفنة ، وهم بنو رائح ، وهم في الأنصار . فولد عمرو بن جفنة : ثعلبة ابن عمرو ، فولد ثعلبة بن عمرو بن جفنة رجلين : الحارث الأكبر ، والأرقم ابني ثعلبة . فولد الأرقم بن ثعلبة : مارية ذات القرطين بنت الأرقم بن ثعلبة . وولد الحارث الأكبر ابن ثعلبة : يزيد وجبلة ، ابني الحارث الأكبر : فتزوّج جبلة بن الحارث الأكبر بن ثعلبة مارية بنت الأرقم بن ثعلبة بن عمرو بن جفنة وبنى قصر معان . ومن ولده جميع ملوك بني جفنة بعده . وولد له الحارث الأعرج ، وهو ابن مارية الذي ذكره حسّان بن ثابت في شعره فقال : أولاد جفنة حول قبر أبيهم * قبر ابن مارية الكريم المفضل يغشون حتى ما تهرّ كلابهم * لا يسألون عن السّواد المقبل بيض الوجوه كريمة أحسابهم * شمّ الأنوف من الطّراز الأوّل « 91 » فملك الحارث الأعرج بن جبلة بن الحارث الأكبر ستّ سنين ، وولد له ستة كلهم ملوك وهم : المنذر ، وجبلة ، والأيهم ، وعمرو ، والمنذر ، وأبو شمر ، وهو النعمان . والحارث الأعرج هو الذي قتل المنذر بن ماء السماء اللّخمي ، بعد ما قتل المنذر ابنين له غدرا . ثم ملك بعده ابنه المنذر بن الحارث الأعرج ست سنين ، وولد له : النعمان بن المنذر . ثم ملك بعده أخوه جبلة بن الحارث الأعرج ، وكان منزله الجابية ، وولد له : الأيهم ، والحارث ، والمنذر ، وشراحيل ، وعمرو وجبلة بن جبلة . ثم ملك بعده ابنه الأيهم بن جبلة بن الحارث الأعرج ثلاث سنين . ثم ملك عمرو ابن الحارث الأعرج ، وكان مسكنه السّدير « 92 » من حوران .
--> ( 90 ) سورة سبأ ، الآية 19 . ( 91 ) ديوان حسّان 1 / 74 . ( 92 ) كذا في الأصول ، ولم تذكر كتب البلدان موضعا بحوران اسمه السدير ، وإنما السدير بالعراق . ( انظره في معجم البلدان ) .